مع نهاية شهر رمضان المبارك، يعود المغاربة إلى التّوقيت الصّيفي المعتمد على مدار السّنة، حيث ستُضاف ستُّون دقيقة إلى التّوقيت الرّسمي عند السّاعة الثّانية من فجر الأحد، لتُصبح السّاعة الثّالثة صباحًا.
يأتي هذا التّغيير الزّمني في إطار تفعيل مقتضيات المرسوم الحكومي رقم 2.18.855، الذي يقضي باعتماد توقيت (GMT+1) طيلة السّنة، مع استثناء فترة رمضان التي يعتمد فيها التّوقيت القانوني (GMT) مراعاةً للخصوصيّة الدّينيّة والإجتماعيّة.
وزارة الإنتقال الرّقمي وإصلاح الإدارة دعت المواطنين، وكذا المؤسّسات العموميّة والخاصّة، إلى ضبط ساعاتهم بشكل مسبق تفاديًا لأي اِضطراب محتمل في المواعيد أو الإلتزامات المهنيّة، لاسيما في بداية الأسبوع.
ورغم أنّ الحكومة تعتبر هذا التّوقيت وسيلة لتعزيز النّجاعة الطّاقيّة وتحسين التّنسيق الإداري، إلّا أنّ نقاشًا مجتمعيًّا لا يزال متواصلاً بشأن تداعياته الصّحيّة والنّفسيّة، خاصّةً ما يتعلق باضطرابات النّوم والتّكيُّف الزّمني.