رست الفرقاطة المغربيّة “السّلطان مولاي إسماعيل” (FFG-614)، المنتمية إلى فئة “سيغما-9813″، صباح 20 مارس في حوض بناء السّفن التّابع لشركة “DAMEN” بمدينة فلسينجن الهولنديّة، وذلك في إطار برنامج صيانة دوريّة يهدف إلى تعزيز جاهزيّتها العمليّاتيّة، وفق ما أفادت به تقارير صحفيّة هولنديّة.
ورغم أنّ الزّيارة تندرج ضمن عمليّات الصّيانة المجدولة، فقد أثار توقّف الفرقاطة بشكل غير مبرّر في مضيق دوفر، أحد أكثر الممرّات البحريّة اِزدحامًا في العالم، بين السّاعة 06:00 صباحًا من يوم 19 مارس وحتّى 01:30 من يوم 20 مارس، تساؤلات بين المراقبين حول الأسباب المحتملة وراء هذا السّلوك المِلاحي غير المعتاد، خاصّةً في ظِل غياب أي توضيحات رسميّة حول طبيعة هذا التّوقّف.
وتعتبر “السّلطان مولاي إسماعيل” من بين القِطع الأساسيّة في البحريّة الملكيّة المغربيّة، حيث تلعب دورًا محوريًّا في تأمين السّواحل الشّماليّة والغربيّة للمملكة، كما تشارك في مناورات دوليّة مع أساطيل حلف النّاتو وعمليّات الأمن البحري بالمتوسّط. وتتميّز الفرقاطة بتجهيزات متطوّرة تشمل صواريخ “MICA” ومدافع “OTO Melara Super Rapid”، ما يجعلها من بين السّفن الأكثر كفاءة في الأسطول المغربي. وحتّى اللحظة، لم تُكشف تفاصيل العمليّات التّقنيّة التي ستخضع لها في فلسينجن، أو ما إذا كان توقّفها الغامض في مضيق دوفر يرتبط بمشكلات تقنيّة أم بعوامل أخرى.