أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس عن توسيع نطاق العمليّة العسكريّة في قطاع غزّة بشكل ملحوظ، بعد انهيار إتّفاق وقف إطلاق النّار الذي دام أسبوعيْن.
وفي بيانٍ نشرته وكالة رويترز، أوضح كاتس أنّ الجيش الإسرائيلي سيبدأ بالإستيلاء على مساحات واسعة من غزّة وضمّها إلى المناطق الأمنيّة الإسرائيليّة. وأضاف أنّ هذه العمليّات ستترافق مع عمليّة إجلاء واسعة للسكّان من مناطق القتال.
في سياقٍ موازٍ، دعا كاتس سكّان غزّة إلى “طرد حماس وإعادة الرّهائن الإسرائيليّين”، مؤكّداً أنّ هذه الخطوات هي السّبيل الوحيد لإنهاء الحرب من وجهة نظره.
من جانب آخر، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنّ فرقة المدرّعات 36 ستكون مسؤولة عن قيادة العمليّة البريّة الجديدة في قطاع غزّة.
وتزامن هذا الإعلان مع تصاعد العنف في المنطقة، حيث أفاد شهود عيان لمصادر إعلام دوليّة بمقتل 20 فلسطينيًّا على الأقل، بينهم 11 من عائلة واحدة، إثر غارات جويّة مكثّفة وقصف مدفعي عنيف على محافظة رفح جنوبي غزّة. وأوضح الشّهود أنّ دوي الإنفجارات كان مسموعًا في مناطق مختلفة من القِطاع، بما في ذلك مدينة غزّة.
من جهته، أفاد المركز الفلسطيني للإعلام بمقتل 17 شخصًا على الأقل في غارات إسرائيليّة مكثّفة صباح الأربعاء، خاصّةً على مناطق في خان يونس ورفح، ممّا أسفر عن مقتل خمسة فلسطينيّين جرّاء قصف اِستهدف منزلاً قرب كراج رفح.
وفي سياقٍ متّصل، أعلن الدّفاع المدني الفلسطيني عن مقتل 15 شخصًا في غارتيْن إسرائيليّتيْن، اِستهدفتا منزليْن في مناطق رفح والنصيرات، وتسبّب القصف في مقتل عدد من الأطفال.