فرصة ذهبيّة تفتحها جامعة “روما الثّالثة” أمام الطلبة الباحثين المغاربة، في إطار برنامج أوروبّي يسعى إلى تكثيف التّعاون الأكاديمي بين ضفّتيْ المتوسّط، عبر منح تنقّل دولي ممولة بالكامل.
كشفت جامعة “روما الثّالثة”، بشراكة مع جامعات إيطاليّة مرموقة، عن انطلاق باب التّرشّح للإستفادة من مِنح أكاديميّة مخصّصة للطّلبة المغاربة، ضِمن مشروع أوروبّي مُشترك يرمي إلى تعزيز التّعليم التّعاوني والبحث العلمي في الفضاء المتوسّطي.
البرنامج، الذي يُموّل من طرف الإتّحاد الأوروبّي في إطار مبادرة الشّراكة المتوسّطيّة المبتكرة، يُتيح لطلبة الماستر والدّكتوراه بالمغرب فرصة متابعة الدّراسة أو إجراء بحوث علميّة داخل مؤسّسات جامعيّة إيطاليّة مرموقة، من بينها جامعة “لومتسا”، و”توشا”، و”بيروجيا”.
ويُشترط على الرّاغبين في الإستفادة من هذه الفرصة، أن يكونوا مُسجّلين في السّنة الأولى من سلك الماستر، أو في إحدى السّنتيْن الأوليَيْن من سلك الدّكتوراه، إلى جانب التّوفّر على مستوى لغوي لا يقل عن B1 أو B2 وفق متطلّبات المؤسّسة المستقبِلة، والإلتزام بالتّخصّصات المشمولة في البرنامج.
تمتد الإقامة الجامعيّة لمدّة أقصاها خمسة أشهر، في حين تُمنح تغطية ماليّة شهريّة بقيمة 1500 يورو ولمدّة شهريْن فقط، تشمل مصاريف الإقامة والتّنقّل. أمّا تمديد المدّة، فيُعتبر خارج التّغطية الماليّة، ويستلزم استرجاع المِنح في حال الإنسحاب أو الرّسوب أو التّغيّب غير المبرّر، خاصّةً لطلبة الدّكتوراه.
يأتي هذا في سياق ديناميّة جديدة بين المغرب وإيطاليا، حيث وقّع الطّرفان مؤخّرًا مذكّرة تفاهم في مجال التّعليم العالي لتعزيز تبادل الطّلبة والباحثين، فيما اختُتمت في وقتٍ سابق دورة تدريبيّة موسّعة في مجالات الطّاقة المتجدّدة والهيدروجين، اِستفاد منها طلبة مغاربة بدعم من السّفارة المغربيّة في روما، ضِمن خُطّة “ماتي” التي أطلقتها الحكومة الإيطاليّة بشراكة مع جامعة محمد السادس متعدّدة التّخصّصات.